جلال الدين الرومي
180
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- ولأحلق سنوات بالجناح والقوادم ، وماذا تكون السنوات ؟ بل آلاف السنوات . - أجل لأمشِ ، أليس يستحق هذا ذاك ؟ ، فلا تعتبر عشق الأحبة أقل من عشق الخبز ! ! - هذا الكلام لا نهاية له أيها العم ، فارو لنا قصة الدقوقي ذاك . عودة إلى قصة الدقوقى 1975 - قال الدقوقي ذاك رحمة الله عليك « لقد سافرت مدي في خافقيه » . - وسحت السنين والشهور من عشق الحبيب ، غافلا عن الطريق حائرا في الإله . - « وكم سئل » : أتمشي حافيا علي الشوك والحصي ؟ فكان يجيب : إني حائر غافل عن نفسي مذهول . - فلا تنظر إلي هذه الأقدام علي الأرض ، ذلك أن العاشق يمشي علي قلبه يقينا . - وماذا يدري القلب وهو ثمل بالمحبوب عن الطريق إلي المنزل قريبا كان أو بعيدا ؟ 1980 - إن ذلك « القريب » و « البعيد » أو صاف للجسد ، وسير الأرواح سير اخر . - لقد - سافرت أنت من النطفة إلي العقل ، لا بالخطو ، فلا منزل ولا نقل . - وسير الروح يكون بلا كيفية في زمان أو مكان ، فيا أجسادنا تعلمي السير من الروح . - ولقد ترك « الدقوقي » السير بالجسد الآن ، إنه يمضي « كالروح » بلا كيفية مختفيا في كيفية « الجسم » .